الجمعة، 23 أبريل 2010

من أجمل واورع ماقرأت من الكتب




       "  ليس هناك فرق بين شخص متعلم لكنه لايقرأ وشخص جاهل "

                                                                 د/ عبدالكريم بكار




قال الطبيب المشهور دكتور سوس




"كلما قرأت أكثر كلما عرفت أشياء أكثر كلما تعلمت أكثر كلما حققت انجازا أكثر "







لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة




لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ،وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري




من بواعث الحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة،




لأنها تزيد هذه الحياة عمقا.




عباس محمود العقاد






قارئ الحرف هو المتعلـم، وقارئ الكتـب هـو المثقـف




نجيب محفـوظ



الكتـاب معلمُّ صـامتا


ولوس جاليوس




قيـل لأرسطـو: كيـف تحكم على إنسـان؟ فأجـاب: أسأله كم كتاباً يقراً وماذا يقـرأ










من أروع ماقرأت من الكتب





سأضع لكم هنا بعضا من الكتب التي قرأتها في مشوار حياتي الثقافي




فمنذ زمن وأنا أعشق القراءة و الكتاب صديق عزيز لي لايفارقني رغم مشاغلي




وكلما قرأت كتاب سأضعه هنا بإذن الله






                         

                           تفسير القران الكريم  للشيخ السعدي




متعة الحديث للمؤلف عبدالله بن محمد الداوود






استمتع بحياتك للدكتور محمد العريفي






رتب حياتك للدكتور طارق السويدان






الداء والدواء لابن قيم الجوزية




لاتحزن للدكتور عايض القرني






أسعد إمرأة في العالم للدكتور عايض القرني








كيف تؤثر في الآخرين هاني السليمان




كيف تكون مدربا ناجحاً للمؤلف باور أحمد






كيف تكون معلماً ناجحاً للمؤلف




كيف أصبحوا عظماء للدكتور سعد الكريباني








القراءة المثمرة للدكتور عبدالكريم بكار









خمسون شمعة لانارة دروبكم عبدالكريم بكار








ويبقى الحب فاروق جويدة ديوان شعري












في عينيك عنواني فاروق جويدة ديوان شعري









شئ سيبقى بيننا فاروق جويدة ديوان شعري




لاني أحبك فاروق جويدة ديوان شعري






قدرات غير محدودة المؤلف انتوني روبنز




علي الطنطاوي " صور وخواطر "




كتاب صناعة الثقافة
للدكتور طارق السويدان


نهاية العالم للدكتور محمد العريفي



مائة طريقة لتحفيز نفسك !! لستيفن تشاندلز



حقق حلمك في حفظ القران
د/ عبدالله الملحم


الفوائـــــد لابن القيم الجوزية


التدريب والتدريس الإبداعي  د/ طارق السويدان

 
هل فات الآوان لتبدأ من جديد
 
حدد مسارك
 
للمؤلف باسل شيخو
 

الأحد، 7 فبراير 2010

قصة وحكــــــــــــــــمة









يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة
في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي
كان يجلس بجانب النافذة. اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء
وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه. وكان يجلس بجانبهم
زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة
كالطفل!! فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:

"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..
الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب
مرة أخرى. ثم بدأ هطول الامطار،وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب
، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى

، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز


" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"


هنا قال الرجل العجوز
قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته



لاتحكم على الآخرين من وجهة نظرك المجردة دائما هناك شيء نجهله










قصة سلّة الفحم والقرآن الكريم


كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا

على أن يقلده في كل حركة يفعلها وذات يوم سأل الحفيد جده يا جدي

، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد أنني

لا أفهم كثيراً منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد

أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال
خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة


قبل أن يصل إلى البيت فابتسم الجد قائلاً له : ينبغي عليك أن تُسرع
إلى البيت في المرة القادمة يابُني فعاود الحفيد الكرَّة
وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة
فغضب الولد وقال لجده إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماء فقال الجد لا ،
أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء
يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي ثم خرج الجد مع حفيده


ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء كان الحفيد

موقناً بأنها عملية مستحيلةولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلاً
أرأيت؟ لا فائدةفنظر الجد إليه قائلا أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟


تعال وأنظر إلى السلة فنظر الولد إلى السلة وأدرك للمرة الأولى أنها


أصبحت مختلفة لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحمإلى سلة نظيفة

من الخارج والداخلفلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له هذا بالضبط

ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريمقد لا تفهم بعضهوقد تنسى ما فهمت

أو حفظت من آياتهولكنك حين تقرؤهسوف تتغير للأفضل
من الداخل والخارج تماما ًمثل هذه السلة



اجمع ريش الطيور أو أمسك لسانك



ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة،
وما إن عاد إلي منزله، وهدأت أعصابه ،
بدأ يفكر باتزان : " كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟
أقوم وأعتذر لصديقي"
هذه الكلمة عفوا مني ،

بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد
قال له : "آسف فقد خرجت
اغفر لي!"، و تقبل الصديق اعتذاره ، لكن عاد الفلاح
ونفسه مُرة،كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ،

و لم يسترح قلبه لما فعله.فالتقي بشيخ القرية
واعترف بما ارتكب ، قائلا له :
"أريد يا شيخى أن تستريح نفسي فإني غير مصدق
أن هذه الكلمة خرجت من فمي!"

قال له الشيخ: "إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ،
أمام كل منزل". في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ،
ثم عاد إلي شيخه متهللا ، فقد أطاع.قال له الشيخ :
"إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد
حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب
، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الشيخ :
" كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه

تضعها أمام بيت أخيك ، ما أسهل أن تفعل هذا ؟!
لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك "

اذن عليك ان تجمع ريش الطيور .... او تمسك لسانك




قصه الاعلان والأعمى

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه

وبجانبه لوحة مكتوب عليها:



أنا أعمى أرجوكم ساعدوني فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى

أن قبعته لا تحوي سوىقروش قليلة فوضع المزيد فيها.

ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى


وأعادها مكانها ومضى في طريقهلاحظ الأعمى أن قبعته

قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك
أن الكتابة تغييرت فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها

فكانت الآتي نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله



الحكمه من القصه



غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب





يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت
في غلافها الصلب طلبا للدفء .فحاول أن يخرجها فأبت ..
ضربها بالعصا فلم تأبه به ..صرخ فيها فزادت تمنعا .
فدخل عليه أبوه وهوغاضب حانقوقال له : ماذا بك يا بني ؟فحكى له مشكلته
مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي . ثم أشعل الأب المدفأة
وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان .. ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب
منهم طالبة الدفء . فابتسم الأب لطفلهوقال : يا بني الناس كالسلحفاة
إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك،ولا تكرههم على فعل
ما تريد بعصاك . وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرةفي الحياة...
فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ..
عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير
.كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك ..
وصفاء قلبك .. ونقاء روحك . رسولنا - صلى الله عليه وآله وسلم -
يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس
،فيقول: (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم
ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق)
حكمة العجوز (مصورة)

 


كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم

سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟







قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما...

وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً....



ونسران علي أن أدربهما وأقوهما....


وحية على أن أحرصها....



وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه....




ومريض علي أن أعتني به.








قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن

لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.



قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..

إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط

 على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..



والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..





والصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..




والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..



 

والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً

 كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله


وبفساده يفسد الجسد كله..






أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي





إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي



وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر

محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..



لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك




لا يوجد أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبداً لهـ ومُلكاً


على نفسك
















.






الأحد، 18 أكتوبر 2009

تجارب وخبرات تربوية




ما من شك أن لكل شخص تربوي سواء كان معلم أومعلمة او أم او أب

طريقة أو بالأصح أسلوب تدريسي ومنهج تربوي ومسلمات وقواعد وابتكارات وإبداعات


قد يعتبرها سرا من أسراره وقد يبوح بها لبعض خاصته والمتطور الجاد منا

من قد يسمح بإطلاع الآخرين عليها ،
السؤال هل فكرت يوما ما بأن الطريقة التي تتبعها قد تكون منتجا خاصا وابتكارا تربويا
يشكل علاجا لمشكلة مستأصلة في تعليم وتعديل سلوكيات أبنائنا والاسرة بشكل عام ؟؟



لماذا نتجاهل أنفسنا ونحتقر ذواتنا ولا نهتم بمواهبنا وطاقاتنا ونبدأ في رصد الأفكاروالتجارب

ونقيس ونشرك الآخرين معنا في التجارب والتقويم والإثراء العلمي والفكري
كنت أبحث في الانترنت عن كلمة معينة وأحتاج لها صورا وشدني ما شاهدته من نشر عائلة

مكونة من زوج وزوجة وطفل أوربيين وقد بنوا لهم موقعا على الانترنت

لرصد حياتهم الشخصية وأحوالهم بالصور والتواريخ من الزواج إلى الرحلات

وإلى المنزل وإلى غيره ... من التوافه .فهم يرصدون ويدوّنون هذه التجارب التي ربما أكثرها فارغ ..

لا يحوي أي قيمة تذكر.فلماذا لا نجتهد في كتابة تجاربنا ونبنيها بطريقة تراكمية تفاعلية

ونسمح للآخرين بأن يرووها ويطبقونها بحياتهم


لذا قررت أن أضع لكم هنا وافيدكم ببعض تجاربي وخبراتي التربوية سواء
في مجال عملي كمعلمة أو على مستوى أفراد الأسرة الذين أعيش معهم


 

حين دخلت الى عالم التدريس والتربية واجهت صعوبات كثيرة في البداية بالاصح سلبيات

كثيرة في واقع التعليم والمربين للاسف وجدت هناك عدم وعي بمفهموم التربية وكيفية التعامل

مع الطالبات وتلبية احتياجاتهم ومراعاة نفسياتهم وظروفهم الاسرية فكان مفهوم التربية عندهم

يعتمد على القاء المادة العلمية بجمود ورتابة والقمع والتحطيم المستمر

وانعدام لغة الحوار بين الطالبة والمعلمة وعدم مراعاة الفروق الفردية في التعليم

آلمني ذلك كثيرا فقررت حينها أن أحاول التغيير من ذلك الوضع السئ بقدر المستطاع


اجتهدت في ذلك كثيراً قرأت كثيرا في أساليب التدريس الحديثة ومراحل النمو وخصائصها

في جميع المراحل العمرية فلكل مرحلة طريقة في التعامل
مارست ذلك وطبقته عن قرب













************************



لكل مربي ومربية انعم الله عليه بهذه الوظيفة تذكر دائما
أن الله حملك أمانة التعليم والتربية وسوف تسأل وتسألين عنها يوم القيامة
وتحاسبين عن كل دقيقة تقضينها في ذلك المكان
بداية أخلصي النية وجدديها وتذكري ماأعده الله لك من أجر عظيم


ولتحذري كل الحذر من الحسد والرياء والعجب بالنفس واحتقار الغير،

ولتكوني ناصحتاً مرشتداً رفيقتاً بمن تعلمي، وأن تحبي له
ما تحبيه لنفسك وولدك وان تبتغي بتعليمك وجه الله
وتسأليه دوما الاخلاص ***************

صفات المعلمة الناجحة

1. أن تتفهم طالباتها ومشكلاتهن وظروفهن ومستوياتهن
2. أن تتقن المادة3. أن تكون لديها قوة الشخصية
4. أن تكون لديها مهارة في أسلوب التدريس
5. أن تكون محترمة للوقت
6. أن تكون محترمة لرأي الطالبات
7. أن تعامل طالباتها بود خارج الصف
8. أن تكون عادلة , و أن تعامل الطالبات بالمساواة
9. أن تكون بشوشا مرحة
10. أن تكون دقيقة في العلامات
11. أن تكون ذات ثقافة عامة
13. أن يكون درسها مشوقا
14. أن تكون خلوقا مؤدبة مهذبة عفيفة اللسان متواضعة صفوحا حليمة حكيمة هادئة
15. أن ترشد الطالبات إلى كيفية الدراسة وكيفية الاستعداد للامتحانات
16 . أن تكون ذات مظهر حسن
19. أن تتأنى في الشرح
20. أن تكون مخلصة في عملها
21. ألا تحرج طالباتها

22. أن تراعي ظروفهن وتقبل أعذارهن
23. أن تراعي مستواهن عند شرح الدرس

24. ألا تهين الطالبة التي لاتعرف جواب السؤال
25. أن تعاملهن معاملة حسنة دون تعال

26. أن تتسامح معهن وأن تكون مرنة
27. ألا تبالغ في التشدد
28. ألا تخرج عن موضوع الدرس إلى موضوعات شخصية
أو موضوعات لا علاقة لها بموضوع الدرس
29. أن تراعي اختلاف مستويات الطالبات والفروق الفردية بينهن
من أهم أساليب التدريس
التوجيه اللفظي ، الحوار والنقاش ، المحاكاة ،
اللعب ، التوجيه البدني ، التمثيل ، القصص ،





الحوار والنقاش :
تعتبر طريقة الحوار والنقاش - أساساً لمعظم طرق التدريس الحديثة ،والتي تهتم بجوانب التواصل اللغوي بين المعلم والطالب .وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغوية للطالب
فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدى استيعابه للخبرات الجديدة ،

كما أنها تعتبر أداة للتفاعل الاجتماعي .
فالمعلم الناجح هو الذي يتقن مهارة الحوار والنقاش مع طلابهوذلك لما لهذه المهارة من أهمية في توطيد التواصل مع الطلاب ،

مما يساعد على حل كثير من المشكلات اللغوية التي تعترض الطلاب
كالتلعثم واللجلجة أو التأتأة .
وذلك لأن الطالب هنا يناقش ويحاور بحرية مع المعلم ومع زملائه الآخرين
التعلم باللعب :

تعتبر طريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية
المناسبة لتعلم الطفل، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال
لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية
وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة .
وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة
وأنشطة تربوية هادفة . فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه ،
ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد ،
وهذا لمسته من خلال عملي كرائدة ومشرفة نشاط ورعاية الموهوبين


*****************

كيـف نؤثـر؟

كيف تصبحين شخصية تربوية مؤثرة ؟


 مقال جميل ورااااائع اعجبني للدكتورة والكاتبة  رقية بنت محمد المحارب 

اقتنعت معها  بضرورة إعادة أوراقنا نحن المعلمات والمربيات حول أساليب

 تعاملنا مع طالباتنا اللاتي لا نفتأ في كل مجلس نذكر ـ على سبيل التذمر ـ

 غلظتهن وقلة أدبهن، ويغيب عن أذهاننا أحياناً أنهن عاطفيات

 ومرهفات الحس وشديدات التأثر.. ولعلكِ تعجبين حينما تعلمين

 أن تلك الفتاة المشاغبة والمشاكسة والقليلة الاحترام لكِ، هي كالوردة نعومةً

وكالزبدة طراوةًحييّة معطاء مع زميلتك المعلمة الأخرى

 ذات اليد الحانية والمشاعر الفياضة.. فلِم يا ترى؟

 
هل الفتاة متقلبة المزاج؟ وهي قد تكون كذلك أحياناً.. أم أنها الحساسية المفرطة

 من مجرد النظرة والكلمة؟وهي موجودة كذلك، أم هو التعامل والاحترام

الذي تبذله تلك المعلمة وتعجزين عن بذل شيء منه

 بسبب قناعتك أحياناً بأن من مستلزمات الشخصية القوية وتحصيل

 الهيبة هو في الصرامة، أو ضعف قدراتكِ الشخصية على الاحتواء أحياناً أخرى!
فهل حقاً نريد أن نعرف كيف نؤثر في الفتيات؛ لنجعل هذه اللبنات الناشئة

حاملات لرايات الإصلاح والخير، ونكون محاضن تربوية دافئة لهن؟


لعلي أعرض لكِ بعض عوامل التأثير مستفيدة من هدى خير البشر-

صلى الله عليه وسلم -الذي قال عنه ربه: { فبما رحمة من الله لنت لهم

 ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك }

1. اعتياد القول الحسن لطالبتكِ أو زميلتكِ في العمل حيث يبين الله عز وجل: )

وقل لعبادي يقولوا التيهي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم
( فحين تنادي طالبتكِ بكلمة طيبة ككلمة أختي الحبيبة، ابنتي الحبيبة،

قلبي عيني إلخ.. أو تردفين النداء بكلمة دعاء فتقولين: "يا رعاكِ الله، حفظكِ الله،.. إلخ" دون تكلف،

 أو تناديها بأحب الأسماء إليها أو تكنينها بكنية تختارها هي تحبها،

 وقد فعل ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع أصحابه بل فعله مع

 صغارهم كما في حديث: "يا أبا عمير ما فعل النغير".



2. السؤال عما يهم محدثتكِ حيث تكسبين قلبها، فتسألينها عن بعض أهلها

 أو عن نفسها، أو عن اهتماماتها وستجدين لذلك أثراً خاصةً إذا كنت

 على مستوى أعلى منها،كأن تكوني مديرتها أو معلمتها وتكون صغيرة

 وأنتِ كبيرة وفي الحديث السابق:

"يا أبا عمير ما فعل النغير" يسأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصبي

 عن اهتماماته وهو طيره الذي يربيه.. فأي شيء يعني رسول الله
ـ صلى الله عليه وسلم ـ من "النغير" غير تأليف قلب الصغير
 وإشعاره بالحميميّة.



3. الأخذ بيدها أو بكتفها أو بعضدها أو وضع اليد لفترة وجيزة على رأسها
 أو وضع يدها بين يديك مع إشعارها بالرد،
وقد وردت نماذج في سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
من ذلك حديث ابن عمر: "أخذ بمنكبي
 وقال يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
وحديث ابن الحويرث: "وضع كفي بين كفيه" وحديث الشاب:
"وضع يده على صدري
حتى وجدت برد يده" وغيره كثير..



4. إشعارها بالحب والتصريح لها بذلك، فلو رأيتِ من طالبة تقصيراً
أو استكباراً ودعوتها وحدها
إلى غرفتكِ أو خارج الفصل وأخبرتها بحبكِ لها فقلت:
 "فلانة أنا أحبك فتعالي للمصلى لتحفظي القرآن"، أو شيئاً مما
تريدينها تعمله ستجدين الاستجابة السريعة،
 وإذا لم يصلح مع واحدة سيصلح
مع غيرها، وهنا أحذر من تجاوز الحدود الشرعية في هذه العلاقة
 فمتى لاحظت أن هناك إعجاباًشديداً فحاولي تذكيرها بالهدي النبوي
 والأخوة في الله، ولكن لا نترك كسب الناس مخافة
أن نصل إلى مرحلة الإعجاب المذموم، كما لا يصح التساهل
مع بعض الفئات المستهترة ولكن يتم الحزم بعد استنفار جميع الوسائل.



5. تفقد أحوالها؛ فإذا غابت أخبريها أنك افتقدتها، حاولي تذكر اسمها،
أو اربطي بين اسمها واسم واحدة من قريباتك لتذكريه..
 وإذا أردت محادثتها فخصيها بالاسم مثلاً في الفصل
فإذا أردت أن تكسبي طالبة فقولي "إني أريد أن أسمع صوت فلانة،
 أنا مشتاقة لإجابة فلانة" بعبارات الحب والود، مع تجنب تخصيص
طالبات بذلك بل يكون للعموم تجنبا للغيرة وغير ذلك.



6. تعاطفي معها عند مرضها بالقول والفعل
وأشعريها باهتمامكِ بمرضها وصحتها.

7. خصيها بالاهتمام بجانب معين في بعض المواقف..
واعملي ذلك مع غيرها في مواقف أخرى

لا تكون هي حاضرة فيها.. كما كان يفعل المصطفى
صلى الله عليه وسلم: "ما فعل ضيفك البارحة يا أبا هريرة".



8. اهديها هدية ولو يسيرة واستفيدي من قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
"تهادوا تحابوا".



9. بداءتها بالسلام عليها إذا مررت بساحة المدرسة أو بين الفصول
 أو في أماكن العمل ولاطفيها بين زميلاتها.



10. إذا حدثتكِ فأحسني لها الاستماع وأصغي لها باهتمام؛
لأن عدم الاستماع الجيد قد يؤدي إلى فقد ثقة الآخرين واحترامهم،
 وتذكري قول الشافعي رحمه الله:
"إن الرجل ليحدثني بالأمر أعرفه من قبل أن تلده أمه فأصغي إليه
 حتى ينتهي من حديثه وأريه أني أسمعه لأول مرة".



11. ابسطي لها أسارير وجهكِ وابتعدي عن العبوس والتجهم
وتقطيب الحواجب، أشعريها بالحب بعينيك. يقول ابن القيم:
إن العيون مغاريف القلوب بها يعرف ما في القلوب وإن لم يتكلم صاحبها:

العين تبدي الذي في عين صاحبها *** مـن الشنـــاءة أو حـب إذا كانــــا



واعلمي أن لذلك أكبر الأثر، والمتعلم يلحظ منكِ
 مالا تلحظين من نفسكِ:

وإذا نظرت إلى أسرة وجهه *** برقت كبرق العارض المتهلل



12. اعتني بلباسكِ وهيئتكِ فإن النفس مجبولة على حب الجمال
 لاسيما النساء وأخص منهن المراهقات،
 ولكن دون تكلف ملفت أو مخالفات شرعية.



13. الإيحاء بما تريدينه منها دون طلب، واستفيدي من تجربة الشيخ
 الخطيب رحمه الله فقد رأى خطه
 وهو صغير فقال: "يشبه خطك خط المحدثين". يقول الخطيب:
 "فألقى في قلبي حب الحديث
وطلبه منذ تلك الساعة".. وهكذا تجدين كثيرين ساهم في تميزهم
 كلمة سمعوها من أساتذتهم أو الكبار حولهم.



14. ابتعدي عن إحراجها خاصة في الأوقات التي تخطئ فيها أمام الآخرين،
وإذا أردتِ ملاحظة
خطأ أو أردتِ نصحاً فبالسر وبعيداً عن ملاحظة الآخرين..



15. اسعي إلى إدخال السرور إلى قلبها كحمل البشرى لها بما تحب.



16. أعطيها شيئاً من حاجاتكِ إذا رأيتها محتاجة إليه كقلمكِ أو (بنسة)
 شعركِ أو ورقة من دفتركِ أو غير ذلك.



17. ابتعدي تماماً عن التشهير بغلطها أو الاستهزاء أو الاستخفاف
 برأيها أو تجهليها؛
 فإن النفس مفطورة على حب من يمدحها وبغض من يذمها.



18. إحرصي على تقديم النفع والشفاعة لها إذا احتاجت لذلك لا سيما
إذا كانت في موقف ضعف.



19. كوني لها قدوة، فلا تراكِ على شيء تنهينها عنه، ولا تشعريها
بخصوصيتكِ دونها.. كمن تنهى طالباتها عن لبس شيء أو فعله وتحرمه
وهي لا تتورع من فعله، وقد يكونهاجسكِ المرعب:
 أخشى أن تعجب فيَ أو أخشى أن تحبني فإن تلك الخشية في غير
 محلها فلتحبكِ ولتتأثر بكِ واضبطي عواطفكِ عند حدود المحبة.