الاثنين، 28 مارس، 2011

اليست جراحنا هدايـــــــــــــــــــــا القدر ؟؟





                                        http://www.youtube.com/watch?v=WWla40JvTX4

    اليست جراحنا 
     هدايــــــــــــــــــا القدر ؟؟


حينما نصاب بجروح  تؤلمنا  تدمي قلوبنا  فيصيبنا الحزن والتوجع 

من فقد أو رحيل أو غدر أو خيانة أو 00000حتى ذنب  قد  إبتلانا الله به ويؤلمنا استمراره في حياتنا

فلنعلم  حينها أن تلك  الجراح انما هي هدايـــــــــــــــا القدر

أهداها الله لنا ليختبر مدى صبرنا وايماننا وهل نرضى بها أو نتجزع أمام قضاء الله وقدره

وان كان ذنباً هل نتركه لنؤمن بقول من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

ونعلم انها تلك جراحات الذنوب لايشفيها الا التعلق بالله وإرادة مؤمنة قويه

ونلجأ لأعظم وانجح دواء لتلك الجروح  إنه القران الكريم كلام الله تعالى


نعم هو شفاء

شفاء لجراحات الأقدار
وشفاء لجراحات الذنوب

أما (جراحات الذنوب )



فاقرأ بقلبك ..

يقول ابن القيم : ( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )
كيف لا تكون جراحات ؟!

و من وقع فيها لا يهنأ له بال .. و لا يسكن له قلب ..
بل و لا تُحلق له روح    نعم
لا شيء يُقيد الروح عن التحليق  كما تفعل جراحات الذنوب
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)

حسنا .. لنـتـفـِق يا أحباب
هروبنا المتكررمن تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق
و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها هو ضرب من العبث
ومادام هذا الهروب لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية
تطفئ ذلك (البركان الخامد) من الألم   فلا خيار أمامنا

إلا أن نصحح هذه (القناعة الانهزامية)  القناعة التي نقصدها هنا
هي أن علاج (الجراح ) التي استوطنت قلوبنا
ليس بالاكتفاء بعدم تحريك( الخناجر) التي (مازالت) عالقة
بل تحريكها بعنف  و (نزعها) أيضاً
بلسم (جراح القدر ) هو :
1- استحضار ذلك الجرح أولا
2- وعلاجه بالرضا ثانيا
يقول مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة ":

(نِعْمُ بلسم الجراح .. الإيمان بالقضاء والقدر)


اقرأ بقلبك
يقول ابن رجب في جامع العلوم و الحكم :

(الرضا : انشراح الصدر و سعته بالقضاء , و ترك تمني زوال ذلك المؤلم,

و إن و جد الإحساس بالألم ,لكن الرضا يخففه لما

يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,

و إذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية )

إنها آية السرالتي تهدينا مفاتيح الرضا و هما اثنان

1- التسليم القلبي أولا

2- و النطق القولي ثانيا :
(
هذه الجمل الثلاث بعد تسليم القلب
هي شفاء القلب المرهق .. و سكون الروح المتألمة

(كيف نتحكم في الألم؟) و ( السر )


وبعثت لي قارئة حبيبة برسالة تحوي قول د. صالح المغامسي في مقطع صوتي له:

(فأذا ضيق الله عليك فقل (حسبنا الله ..سيؤتينا الله من فضله.. إن إلى الله راغبون) )

يكفيك ترديد آية السر و تكرار مفاتيح الرضا
لتشفى (جراح القدر)


أما جراحات الذنوب

فبلسمها الكافي .. الوافي المعافي .. الشافي
هو : أن تعود
نعم .. لا حل آخر أمامك

إلا باتخاذ (القرار الشجاع)
الذي يقضي: بتحمل ( ألم الكي) المُحرق و المؤلم

على ( ألم السقم ) المستديم. كن شجاعا
إجعل قلبك يتخلص مما علق فيه من (نزف الماضي )

اقرأ بقلبك
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )

أنا وأنت بحاجة لسماعهامن أي قارئ شئنا 

  فقط اسمعها و أغسل قلبك بها


                     غسل الله قلوبكم  وقلبك بالإيمان وطهره بذكر الرحمن 
                                
                   وشفاني وشفاكم من  جراحات الأقدار