الجمعة، 13 أبريل، 2012

تقدير الذات 00 في حياتك



* لأني أشعر أن الله حولي دائماً
* لأني خلقت مسلمة أتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم
* لأني ابنة لوالدين يغدقون عليها إحساس بأنها الأفضل
* لأني أملك أخوات وأصدقاء مثقفين واعين
يشعرونني بالإحتواء في أي وقت احتاجهم
يملئون عالمي بأجمل الأشياء وأجدهم في أضيق الأحوال
* لأنني أخطط وأنجز ولي أهداف في الحياة وامنيات أسعى لتحقيقها
* لأنني قوية وأتحدى المصاعب
* لأنني متيقنة ومؤمنة بأننا اذا أسقينا البذور جيداً سنحصد زهوراً فواحة
* لأني في كل يوم أقابل على الأقل شخصاً رائعاً
* لأني أقدم خبرتي البسيطة في التدريس وزرع فكر وسلوك صحيح
فانير به عقول طالباتي وازرع الحب والعطف والمسؤولية في قلوبهم
* لأني أصبحت أقرأ أكثر وأتعلم أكثر
* لأني أعلم أن الحياة قاسية جداً ولكنني أقسى وأقوى منها
* لأنني أعلم ان الحياة رغم قسوتها مليئة بالجمال وأستطيع انا أن آراه
* لأني أعلم أن الله اعطاني الكثير والكثير وان بكامل صحتي
وأملك ان اعبده واشكره كثيراً

كلنا نملك ذلك أنا وأنت  فقط نحتاج أن نقدر ذاتنا ونحبها ونفخر بها

ولانقلل من شأنها ونغفل عنها وننظر لسلبياتها وننسى
 ان في حياتنا إيجابيات رائعة
تجعلنا نبتسم  ونتفائل ونحب الحياة
دعوه لتقدير الذات فقط


الخميس، 3 نوفمبر، 2011

احتضان الشموع




 كم هو جميل ورائع أن تجد وتصادف في مشوار حياتك ذلك الشخص الذي

يضئ حياتك وينيرها كالشمعة تشعلها في الظلام وتسير بضوئها لتبصر الطريق

كم من أنا س نصادفهم  او قد جمعتنا بهم الدنيا يوما ما كانوا

 كتلك الشمعة أضائوا حياتنا
وقلوبنا 00 وعقولنا

أضائوا قلوبنا بالحب وبالسعادة ادخلوا على قلوبنا الفرح 

 والأمل بعد الألم فأحببنا بسببهم الحياة

أضائوا عقولنا بالفكر والمعرفة والعلم  فكانوا لنا ذلك

المرجع والكتاب الذي نغذي به عقولنا ونستقي منه ثقافتنا

ماأروعهم  وما أجملهم  حتى في وسط وشدة برد الشتاء نستدفئ بهم 


 فكيف بنا لو وجدنا وجمعتنا الدنيا  بأكثر من شمعة واحاطوا بنا قلبا وفكرا ودفئاً 

صدقوني ستصبح حياتك رااائعة وجميلة




فلنبحث عن تلك الشموع  00 وان وجدناها  فانحتضنها ونحتويها بذكاء

ولنحافظ عليها ونتعامل معها

برفق ورقي  حتى لانفقدها وتنطفئ من حياتنا دون ان نشعر

ولنحذر أن  نطفئها بأفواهنا وايدينا  حينها سوف نخسرها
ولن تعود  وسنندم

ولن نستطيع اشعالها مرة أخرى





بقلـــ  رسميــــه ـــــــمي 

الأحد، 3 يوليو، 2011

تعال نتعرف عليك من خلال برنامجك اليومي ؟!




يقول الشيخ محمد الفضل حفظه الله :

" تأمل برنامجك اليومي ماذا لك وماذا لله وماعداها يخشى أن يكون عليك "

استوقفتني هذه المقوله كثيرا وجلست أتأمل احوالنا وكيف نقضي اوقاتنا  ؟

كيف يمر علينا  اليوم منذ أن نستيقظ حتى نضع رأسنا على الوسادة كي ننام 

ونتذكر ماالأمور الجميلة التي عملناها اليوم  ؟

هل ذكرت  الله سبحانه وتعالى اليوم  ؟

هل قرأت شيئا من كتاب الله  ؟

هل أديت الفروض الخمس في اوقاتها ؟

هل قمت بعمل خير يكتب لك في صحيفة اعمالك ؟

هل قرأت كتاب مفيد او تصفحت مقاله او اكتسبت معلومه جديدة ؟

هل زرت قريب لك أو مريض أو فرجت كربة وسعيت في أمر لصديق ما ؟

هل أغضبت الله تعالى بشي ما ؟

هل استفدت من وقتك فيما يرضي الله ويدخل المتعة والسرور لقلبك ؟

هل حققت هدفا وانجازا معينا ؟

أسئل نفسك كل هذه الأسئلة قبل أن تنام  لتقيم يومك الذي مضى من عمرك ولايمكنك أن ترجعه



 
 
 
كم هو رائع أن تضع لنفسك خطة وبرنامج يومي وخاصة في فترة الإجازة الصيفية
 
حتى وان لم تسافر وبقيت في منزلك قد تستطيع أن تجعل من يومك  يوما ممتعا ورائعا
 
ولن تشعر بالملل  مادمت تعمل ماتحب وتشعر بقيمة  كل دقيقة تمضي من وقتك
 
 

فكر بما تحب :


من سابع المستحيلات ان لا يكون لاي منا ميل او حب لعمل او ممارسة شئ ما ،

 فإن كنت من هواة التصميم وتحبه وتمتهن مهنة أخرى ، فلا تدع حبك يضيع من بين يديك

 ، ابحث و اقرأ ومارس وتعلم وشارك الآخرين بتجاربك وخبراتك ،

ومن يدري لعل الله يرزقك بعمل آخر تحبه و تمارسه من كل قلبك.


                لكل من يقرا موضوعي هذا اتمنى أن يشارك معنا بقلمه 
 ويضع برنامجه اليومي هنا لتعم الفائدة
 ولكي نستفيد من بعضنا البعض  واقتراحاته وتجاربه ؟؟




الثلاثاء، 3 مايو، 2011

الهدووء الجذاب 00 مهارة وفن


  الهدوء الجذاب !!






بعض الناس لا يتكلم كثيرا و لا تكاد تسمع صوته في المجالس و التجمعات،

بل لو راقبته لرأيته لا يتحرك منه إلا رأسه و عيناه، و قد يتحرك فمه أحيانا و لكن بالتبسم ...لا بالكلام!!!

و مع ذلك يحبه الناس و يأنسون بمجالسته.
كما أن من أبرز سمات العظماء وأصحاب النفوذ والتأثير في المجتمعات

هي الاستماع والإصغاء إلى كلام الآخرين. فليس كثرة الكلام دليلاً على قوة الشخصية

ولا قوة التأثير بل ربما ينتهي كثرة الكلام إلى ما لا يحمد عقباه من النتائج.

 فإذا زاد الكلام عن حدّه ابتلي بالتكرار وتوضيح الواضحات التي هي من مستهجنات البلاغة

،وبالعكس من ذلك فقد أورثت التجارب وما أثبته علماء النفس الاجتماعي في أن الاستماع الجيد

من أهم الأدوات الرئيسية للوصول إلى قلوب الآخرين والتفاهم المثمر
الاستماع إلى الناس فن و مهارة ، بعض الناس ينسى أن الله قد جعل للإنسان لسانا واحدا وأذنين...

 ليستمع أكثر مما يتكلم فعود نفسك على الإنصات لكلام الآخرين

 وحتى لو كان لك على الكلام ملاحظة فلا تتعجل.

في كتاب ستيفن كوفي "العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية"، تحدث الكاتب

 عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام
فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً
فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟
فرد عليه "هذا صحيح"
ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.
فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!
إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا:

 إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروض أنك تستمع له لا أن يستمع لك

قال بعض الحكماء:
"إذا جالست الجهال فأنصت لهم... وإذا جالست العلماء فأنصت لهم ..

فإن في إنصاتك للجهال زيادة في الحلم ، وإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم"

إذن لتكن مستمعا ماهرا ... كي تملك الهدوء الجذاب


عشرون خطوة لتصبح صاحب شخصية جذابة ؟!!


1-الزم الابتسامة المشرقة (فهى بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك ).
2-عليك بكلمة الثناء الصادقة ( جامل ولكن دون نفاق أو مراء).
3-ابتعد عن الجدال (فالجدال طريق لعناد الطرف الآخر ).
4- تعامل مع الآخرين كما ترغب أن يعاملوك .
5- التمس لغيرك الأعذار (دوماً قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب ).
6-لا تغضب مهما كان السبب (فالغضب من الشيطان ).
7- سلم على كل من تقابله سواء تعرف اولا تعرف (فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أىشخص).
8-تهادوا تحابوا (هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير ).
9-تعلم كيف تنصت (فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم )
10-فكر بنفس مرحة (انشر حولك التفاؤل والأمل دوماً وابتعد عن التشاؤم).
11- المظهر : لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب
12-اجعل الآخرين يظنون دوماً أن الفكرة فكرتهم
13-تواضع مع الكل (فالطبيعة البشرية تنفر دوماً من المغرور والمتعالي).
14-تعلم أن تسامح دائماً (ادفع بالقول الطيب تجبر من أمامك على أن يوقرك ).
15-لا تقف في طابور أصحاب النصائح (وجه ما تريد ولكن بصورة تجعل من أمامك لا ينفر منك).

16-كن مع الآخرين في السراء قبل الضراء (شاركهم الأحزان والافراح ).

17- تعلم ألا تنتقد الآخرين (فالحديث يزول ويبقى أثره في العقل الباطن).

18-لا تضحك كثيراً فى غير المواقف التى تحتاج ذلك)فالضحك فى بعض الأحيان يفقد المهابةوالوقار

19- تعلم أن تكون حليماً صبوراً (فهما صفتان يحبهما الله).
20- عدم البوح بالمتاعب الخاصة :

فالحزن والألم والضيق ، عناصر موجودة أصلا في الإنسان و لا يمكن له التخلص منها ، ولكن لابد

من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لانهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا .




أنصت ...هز رأسك متابعا ... تفاعل بتعابير وجهك ..

 وانظر إلى أثر ذلك فيمن يتكلم معك.. سواء كان كبيرا أو صغيرا ..

براعتنا في الاستماع إلى الآخرين ... تجعلهم بارعين في محبتنا و الاستئناس بنا..


 

الاثنين، 28 مارس، 2011

اليست جراحنا هدايـــــــــــــــــــــا القدر ؟؟





                                        http://www.youtube.com/watch?v=WWla40JvTX4

    اليست جراحنا 
     هدايــــــــــــــــــا القدر ؟؟


حينما نصاب بجروح  تؤلمنا  تدمي قلوبنا  فيصيبنا الحزن والتوجع 

من فقد أو رحيل أو غدر أو خيانة أو 00000حتى ذنب  قد  إبتلانا الله به ويؤلمنا استمراره في حياتنا

فلنعلم  حينها أن تلك  الجراح انما هي هدايـــــــــــــــا القدر

أهداها الله لنا ليختبر مدى صبرنا وايماننا وهل نرضى بها أو نتجزع أمام قضاء الله وقدره

وان كان ذنباً هل نتركه لنؤمن بقول من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

ونعلم انها تلك جراحات الذنوب لايشفيها الا التعلق بالله وإرادة مؤمنة قويه

ونلجأ لأعظم وانجح دواء لتلك الجروح  إنه القران الكريم كلام الله تعالى


نعم هو شفاء

شفاء لجراحات الأقدار
وشفاء لجراحات الذنوب

أما (جراحات الذنوب )



فاقرأ بقلبك ..

يقول ابن القيم : ( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )
كيف لا تكون جراحات ؟!

و من وقع فيها لا يهنأ له بال .. و لا يسكن له قلب ..
بل و لا تُحلق له روح    نعم
لا شيء يُقيد الروح عن التحليق  كما تفعل جراحات الذنوب
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)

حسنا .. لنـتـفـِق يا أحباب
هروبنا المتكررمن تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق
و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها هو ضرب من العبث
ومادام هذا الهروب لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية
تطفئ ذلك (البركان الخامد) من الألم   فلا خيار أمامنا

إلا أن نصحح هذه (القناعة الانهزامية)  القناعة التي نقصدها هنا
هي أن علاج (الجراح ) التي استوطنت قلوبنا
ليس بالاكتفاء بعدم تحريك( الخناجر) التي (مازالت) عالقة
بل تحريكها بعنف  و (نزعها) أيضاً
بلسم (جراح القدر ) هو :
1- استحضار ذلك الجرح أولا
2- وعلاجه بالرضا ثانيا
يقول مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة ":

(نِعْمُ بلسم الجراح .. الإيمان بالقضاء والقدر)


اقرأ بقلبك
يقول ابن رجب في جامع العلوم و الحكم :

(الرضا : انشراح الصدر و سعته بالقضاء , و ترك تمني زوال ذلك المؤلم,

و إن و جد الإحساس بالألم ,لكن الرضا يخففه لما

يباشر القلب من روح اليقين و المعرفة,

و إذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية )

إنها آية السرالتي تهدينا مفاتيح الرضا و هما اثنان

1- التسليم القلبي أولا

2- و النطق القولي ثانيا :
(
هذه الجمل الثلاث بعد تسليم القلب
هي شفاء القلب المرهق .. و سكون الروح المتألمة

(كيف نتحكم في الألم؟) و ( السر )


وبعثت لي قارئة حبيبة برسالة تحوي قول د. صالح المغامسي في مقطع صوتي له:

(فأذا ضيق الله عليك فقل (حسبنا الله ..سيؤتينا الله من فضله.. إن إلى الله راغبون) )

يكفيك ترديد آية السر و تكرار مفاتيح الرضا
لتشفى (جراح القدر)


أما جراحات الذنوب

فبلسمها الكافي .. الوافي المعافي .. الشافي
هو : أن تعود
نعم .. لا حل آخر أمامك

إلا باتخاذ (القرار الشجاع)
الذي يقضي: بتحمل ( ألم الكي) المُحرق و المؤلم

على ( ألم السقم ) المستديم. كن شجاعا
إجعل قلبك يتخلص مما علق فيه من (نزف الماضي )

اقرأ بقلبك
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )

أنا وأنت بحاجة لسماعهامن أي قارئ شئنا 

  فقط اسمعها و أغسل قلبك بها


                     غسل الله قلوبكم  وقلبك بالإيمان وطهره بذكر الرحمن 
                                
                   وشفاني وشفاكم من  جراحات الأقدار










الثلاثاء، 22 مارس، 2011

الآن حملة كن داعياً عبر مدونتك ؟




هي دعوة لكل مدون ومدونة دخل الى عالم التدوين حديثاً


أو مر عليه اعوام في عالم التدوين

أتذكر اليوم الذي أنشات فيه مدونتك ؟؟


هل تذكر السعادة بنجاحك في انشائها ورضاك عن تصميمها ؟؟

هل كنت ومازلت تفرح بعدد الزائرين والمتابعين لها ولما تحويه

وتنتظر تعليقهم واطرائهم عليها ؟


وهل كان لك هدفاً معينا وخطة حينما بدأت تكتب وتدون فيها ؟

هل تذكر ماهو مكتوب ومدون فيها الآن ؟

سأتتركك الآن ثواني من الوقت تتذكر فيها وبصورة سريعه ماحوته مدونتك !!

هل تذكرت ؟ 0000 اذن اسمح لي أن أسالك سؤالاً اتمنى ان تكون اجابته بنعم

هل كنت يوما داعيا الى الله عبر مدونتك وسخرت قلمك
لتحريك القلوب والعقول الغافلة المتعطشة للحق والصواب


أنا وأنت وكل مدون ومدونة يستطيع أن يكون منذ اليوم داعية الى الله بقلمه

عبر مدونته وأن يترك بصمة وأثر عظيم في قلب وعقل كل زائر
وقارئ لمدونتة

تستطيع أن تكتب موضوعاُ او حتى عبارة بسيطة تهدي بها قلبا غافلا تائها
متخبط يبحث عن الصواب

تستطيع أن تحرك قلوبا قاسية بتلاوة خاشعة
تضعها في مدونتك لتنال الالاف الحسنات

تستطيع أن تضع مقطعا مؤثرا أو محاضرة نافعة
قد تكون سببا في هداية شاب أو شابة وانت لاتعلم

حتى في ردودك على تعليقات متابعيك تستطيع ان تكون داعية الى الله

فترسل رسائل دعوية بنصح او دعوة صادقة

أو تغير فكر منحرف باسلوب مقنع ومحبب

وانت كنت طالب علم او تربويا ً او صاحب خبرات في الحياة

فلتكن داعيا الى الله بنشر ذلك العلم وتبليغة
ونقل خبراتك وتجاربك في مدونتك لتنفع بها غيرك
كثيرة هي الطرق والوسائل التي تجعل منا دعاة الى الله

ونحن في منازلنا دون ان نخرج للدعوة

واعلم أنه بقدر اخلاصك وهدفك في أن تترك بصمة وأثر
في قلب وعقل من يقرأ ماتكتب سيكون نجاح مدونتك وانتشارها

فلتضع يدك بيدي الآن لنرقى بما تحويه مدوناتنا ونكن دعاة الى الله

ولتنشر هذه الحملة عبر كل مدونة تزورها

ولتكن شعارا لنا واعلم أنك ستموت غدا وستبقى هذه المدونة
بعد موتك يتصفحها مئات الناس على مرالسنين
فلتترك وراءك أثرا طيبا وعلما ينتفع به لاينقطع أجره


     محبتكم : رسمية العتيبي


السبت، 19 مارس، 2011

وعدت اليكم من جديد بقصة كفاح







ما أجمل الوقوف على سلم النجاح و النظر
إلى الارتفاع العالي الذي حققناه خلال مسيرتنا 



 فتشعر وقتها بالقوة والثقة  بنفسك وذاتك 00 ونشوة السعادة والرضى بما حققت ووصلت اليه


و تنظر إلى أهدافك وخططك  و قد أصبحت واضحة أمام ناظريك


وفجأه 00000وانت في نشوة وقمة النجاح  والطموح  ؟؟؟!!!




تسقط فجأة  من سلم النجاح 000!!!  فتتألم 00وتتأوهــ

 فلاتحقق هدفاً ما كنت تسعى اليه طويلا  !

او تفشل في أمر ما كنت  تحلم به وننتظر نجاحك فيه

أو  تفقد حبيباً 00 كنت تحلم  بامتلاك قلبه 

 أو صديقاً  كان يأخذ بيدك  لتحقيق أهدافك  ويقوي  من ارادتك بعد الله

أو قريباً من أم حنونة أو أب صديق كانا سببا بعد الله في وصولك للنجاح وسعادتك في الحياة  واحتوائك

 حينما تفقد أيا من اولئك 00 أو لاتتمكن من تحقيق هدفا ما أو أمنية كنت تسعى لتحقيقها

أو صدمتك الحياة وأخذت منها صفعة على خدك آلمتك  00

بداية اعلم ان ماأصابك لم يكن ليخطئك وماأخطئك لم يكن ليصيبك

وقل مباشرة " اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها "

وارضى بقضاء الله وقدرة فربما في الأمر خيرا لك

ولا تضعف أبدا وتكون سبب في سقوطك  من على سلم النجاح بل كن قوياً أمامها

وأكمل طريقك  ولاتقف  فسلم النجاح طويل لايصعده الا الأقوياء

 الذين تعودوا الوقوف بعد السقوط  000وقل بصوت عالي  :

 " وداعاً" إلى كل من يسعى لتحطيم هممي

" وداعاً" إلى كل المواقف التي تأثر بي سلباً
" وداعاً" إلى كل الأحزان
" وداعاً" إلى كل لحظات اليأس

 
 
 
 
وانظر الى هذه الوردة وتعلم منها 
 
  كيف  أنها سقطت و مع ذلك لم تتأثر بسقوطها 
 
 وبقيت متماسكة قوية  كذلك الطموح  والأمنيات
 
تبقى قوية وصامدة  رغم ماتواجه  من مصاعب وأقدار
 
 
         كانت تلك قصة كفاح دونتها نتيجة سقوط  أصابني  قبل  أيام
 
 وأثر على  جزءا من مسيرة نجاحي  وأهدافي آلمني بعض الشي 

ولكن لم ولن  يسقطني من سلم نجاحي
 
الذي سأستمر أصعد درجاته
 
بكل قوة وثقة بالله أولا ثم بما أمتلك من طموح وقدرات
 
وسأصل  وسأحقق أحلامي وامنياتي بإذن الله